Accueil     Qui somme nous?    Archives    Contact

 
         

 
 
 
 
 

 

   

   

الأيام الجزائرية

24/02/2010

 

تختتم اليوم دورات عمل لتدريب مثقفي الأقران في أوساط المهاجرين الأفارقة بالجزائر، بقصد الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والتي دامت ليومين كاملين، حيث أشرفت عنها جمعية "إيدز الجزائر" والتي كان الهدف منها تدريب وتعبئة الجمعيات الشريكة في تنفيذ أعمال توعية المهاجرين، من خطر انتقال الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي وتسهيل حصولهم على خدمات الوقاية، كالفحوص والرعاية، ورشة العمل هذه سوف تستهدف أصحاب المصلحة المحليين 20 من ولايات تمنراست، وهران والجزائر، وسوف يعمل فيه خبراء مؤهلون في هذا المجال.
وأكد عثمان بوروبة المكلف بالإعلام بجمعية "إيدز الجزئر"، أن نهج الجمعية في هذا البرنامج هو التدخل مع هؤلاء الأفراد لأغراض وقائية، دون أي تمييز بموجب قانون حقوق الإنسان، والمشاركة في الجهود التي تبذلها الحكومة الجزائرية من أجل تحقيق أهداف البرنامج المشترك للأمم المتحدة .مؤكدا أن هذه الدورة التكوينية والتي يشارك فيها 14 مهاجرا إفريقيا من دول جنوب الصحراء ،ستتعامل مع المهاجرين الأفارقة بالجزائر،سواء المقيمين رسميا أوالسريين وهذا لخطر تعرّض هؤلاء لإصابة أكبر، وأوضح ذات المسؤول بأن هذا المشروع جاء كجزء من تنفيذ الخطة الإستراتيجية الوطنية للأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي الإيدز 2008-2012 ، وبمتابعة من جمعية "إيدز الجزائر" وبالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة مرض الإيدز، والتزاما منها بتحسين نوعية وعدد التدخلات الوقائية بين الفئات الضعيفة والأكثر تعرضا لخطر العدوى بفيروس الإيدز، ولا سيما الشباب، والمهاجرين والسكان المتنقلين، وهذا في إطار نشاطات مشروع لـ "زيادة فرص الحصول على الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية بين المهاجرين في الجزائر" الذي يشترك في تمويله الاتحاد الأوروبي ورابطة الإيدز في الجزائر في إطار برنامج لتعزيز دور المجتمع المدني في تعزيز حقوق الإنسان والإصلاح الديمقراطي، وجاء هذا الاهتمام باعتبار أن الجزائر هي مركز المغرب العربي ولها حدود واسعة جدا ويصعب السيطرة عليها أما م التدفق الهائل للأشخاص المهاجرين من دول جنوب الصحراء الجزائرية و بدون رقابة خاصة في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت البلاد ملاذا لما يقارب الـ40 دولة افريقية، شملهم الاستطلاع في مدينة تمنراست لوحدها، وحيث اتخذوا من البلاد منطقة عبور إلى أوروبا بغرض الحصول على فرص أحسن للعيش، ويعتبر الترصد الوبائي لفيروس نقص المناعة البشرية في الجزائر قد ساهم في تسليط الضوء على تطور هذا الوباء، وتحديدا الأفراد المعرضون لخطر الإصابة بشكل كبير، بالإضافة إلى الشباب الذين يشكلون شريحة كبيرة من سكان الجزائر والنساء،والمهنيين العاملين في مجال الجنس، ومتعاطي المخدرات بالحقن، والمهاجرين السريين والذين يعانون كثيرا من خلال طرق الهجرة.
محمد عبد الرزاق

 

AIDS ALGERIE - 2010 ©
07, Rue Ahcen Khemissa Alger Centre 16100. Algérie

Tél.+213.21.74.15.28 Fax. +213.21.74.43.74